رومــا سدّت طُرقها
ومات خازنُ بابل ..!!

فلك الحق أن تظّل وحيد...

حروفٌ انتحرت عند آخر لحظات الصبر..
صرخة من جُور ذلك البعد..

اختلقت ألف عذرٍ قبل أن تصيح..
ولكن ..
بلا أمل...


نعم ..
رومــا سدّت طُرقها ..

إلا طريق حرفك البرّاق...

دمت والألق