تناظرني أعين بها لأم دفين يوقد جمرا من الخبث
أقف هناك خلف أسوار الخوف أريد الاحتماء ( لا أحد )
كأنني منبوذ من البشر أو كأني ليس منهم
ركضت الى غرفتي لأقف أمام مرأتي
أحدق بي هل هناك أختلاف عنهم لا
أخذت سكين حاد جدا قطعت الوريد نزفت دما لا أنا مثلهم
هناك شيء بداخلي ينبض كما سمعته يوما بصدر أمي

حينها خرجت الى الملأ و صرخت
أنني بشر و مصنوع من شعور و أحاسيس مثلكم
ألا ترفقوا بي ..