نامت أحلامي

وكنتِ أنتِ من أيقضها

جئتِ على غرة من زمن يابس

جعلتِ أيامي ربيعا

أشجار السعادة في ذاتي

أزهرت من جديد

أينع ثمرها

كالمطر أنتِ

كرائحته تماما

يشبهك وتشبيهنه

كم أنا محظوظ

وأنا أرتشف فنجان قهوتي إلى جوارك

تغمر السعادة خلايا الجسد

ويهاجم الأمل بقيا ألم سكن هناك

فيقضي عليه



(هـ)