كالعادة ...!!
تلبكٌ هو الوقوف أمام نصّ سماويّ .!!

بادئ الأمر إكليلٌ من فلّ جازان لك ياصديقي على فوزك بجائزة البابطين ..!!


حَتْمٌ عليكَ العيشُ وهو ردى ً

في الغربتين : الخَلْقُ والخُلُق ُ


طَمَعَتْ بك الأحزانُ فأتَسَرَتْ

منكَ الفؤادَ فلسْتَ تَنْعَتِق ُ


قَسَت ِ الديارُ على فتى ً دَنِف ٍ

مُتَغَرِّب ٍ .. وتَرَفَّقَ الوَرَق ُ


إركبْ فما أقسى الوقوفَ على

جُرْف ٍ وأنتَ المُبْحِرُ الطَّلِقُ


ماذا سَتَخسَرُ وهيَ مَيِّتَة ٌ

دُنياك َ منذ ُ تَغَرَّبَ العُشُق ؟



هذا المقطع متخمٌ بكلّ الألم ..والجمال في نفس الوقت ..!!


ياأديبنا ..!!
هنيئاً لنا بك ..أميراً للشعر ..!!
وحامل لواءه في هذا العصر ..!!


سيّجك الله ملائكة الحفظ , ورعاك ..!!