( 2 من 8 )
تحقق الحلم .
عندما اقترب موعد الرحلة المغادرة من مطار دكا إلى مطار الرياض امتزجت لدي مشاعر الفرح والشوق والخوف والرجاء فلم أعد أعرف شعوري حينها , الذي أعرفه أنني عندما استقليت الطائرة أحسست بنشوة عارمة وكأنني سأطير إلى الجنة , وصلت مطار الرياض ووجدت كفيلي بانتظاري , وذهب بي إلى ورشته في حي المصيف , وبعد يمين من قدومي غرف أني لا أفقه في السيارات شيئا , فغضب وقال : سأذهب بك الآن إلى الترحيل!! فأحسست بخيبة أمل كبيرة خوف شديد فتذكرت حينها أنهم شعب طيب فتظاهرت بالبكاء انكفأت على قدمه أكبلها ورشقته بكل عبارات الاستجداء : ( أنا مسكين , بابا ماما موت , بيبي كثير , أنا مسلم ) ولم أتوقف حتى أوحت لي قسمات وجهه بأنني بت في مأمن عن الخطر عندها نظر إلي وقال ( لا حوووول يا من شراره من حلاله علة .. وش هالنشبة اللي بلشنا بها )!!