إن لم تجد تفسيراً للخيانة
فسأل الشيطان ذاته
فلربما كان أخ ذلك الخائن من الرضاعة
فليس أقبح من الخيانة فعلاً سوى فعل إبليس ذاته
أخي الكريم أبو سلاف
جادت يديك بما يشعرنا بالخوف في كل لحظه
ولكن عزاءنا في أننا رضعنا الوفاء من حليب أمهاتنا
ولا نبكي على ذلك الملوث الذي أجاد السباحة في بحيرة الشيطان كما أسلفت
ودمت وفيّ عزيز النفس مقتدر


رد مع اقتباس