( خزامى )
صدقيني لم يكن ذلك الحب وهما
ولا حلما تعيشين من اجله ولأجله
بل كان حقيقة يسكن قلبك
ويعمر نفسك
وما هذا الاعتذار إلا شوق ولهفة لذلك الحب الصادق
( خزامى )
صدقيني لم يكن ذلك الحب وهما
ولا حلما تعيشين من اجله ولأجله
بل كان حقيقة يسكن قلبك
ويعمر نفسك
وما هذا الاعتذار إلا شوق ولهفة لذلك الحب الصادق