اليوم الوطني.. تاريخ أمة ومسيرة بطل
في حياة الشعوب وعلى مرّ العصور والأزمان وفي تاريخ ومسيرة البشرية رجال أفذاذ استطاعوا ان يصنعوا المجد لشعوبهم «لكل زمان دولة ورجال» ليقرأه غيرهم ويتصفحوا صفحاته الناصعة.. هؤلاء هم عباقرة التاريخ حفروا أسماءهم بمداد من ذهب فأصبحت أعمالهم خالدة لا تُنسى على مرّ السنين والأزمان وذكراهم باقية صامدة كالجبل الشامخ لا تزول بل تتجدد وتجدد الأحداث في مسيرة حياة الشعوب وتبقى ذكراهم شموعاً مضيئة وهامات مرتفعة محفورة في الذاكرة.
في التاريخ الإنساني ومن هؤلاء الرجال الأفذاذ الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله عبقرية الصحراء العربية ورجلها القوي وصقرها الأشم الذي استطاع بقوة إيمانه وبهمة الأبطال وبعزيمة الرجال ان يخلق من الشتات والتنافر وحدة متماسكة وان يخلق من البدو وقبائل الصحراء المتحاربة أمة واحدة تعيش في أمن وسلام ولقد استطاع الملك عبدالعزيز رحمه الله أن يُرسي ملكاً عظيماً شعاره كلمة التوحيد الخالص وأساسه إعزاز الإسلام ورفع رايته خفاقة وإسعاد الأمة وهو رجل قضى كل حياته وسخَّر جل طاقاته لرفع شأن الدين والسمو بالمجتمع والارتقاء بالدولة ونذر نفسه لخدمة الإسلام والوحدة والتضامن العربي.