هذا بالإضافة إلى أن الكاتب قد أهمل تماماً همزة القطع وهذه لأي طالب جامعي تحسب عليه خطأ إملائياً , كما أهمل نقطتي التاء المربوطة .
ثم إن الكاتب لا يلتزم بقواعد النحو , ففي الجملة الأولى يستخدم حرف النصب " كي " دون أن يسبقها فعل يكون سبباً لما بعدها . وكذلك لا يوافق بين المعطوفات فيعطف النكرة " أدوات " على المعرفة " الملابس " ولا يجعل الفعل موافقاً للفاعل حين يأتي بعده " ... إخوانه من المواطنين أن يكونوا ... "
أم الأخطاء الأسلوبية فلا تكاد تخلو جملة منها , فهو لا يحسن استخدام حروف الجر في مواضعها السليمة " يصل بالدولة في مصاف الدول " والصحيح " يصل إلى " , " يفخر فيها " والصحيح " فخر بها " " ... واعين في تنمية الدولة " والأوفق أن يقول " واعين لتنمية الدولة " .
وأخيراً تأتي هذه العبارة الأخيرة التي تثير الحيرة في فهمها " .. ويستغني عن متطلبات الآخر من الدولة نجد أنها مستغلة احتاج الدولة لها أو لكي يستغني لذتنا ونجد التولة تبذل المستحيل لكي تنمي المواطن تنمية حسنة وكذلك ليستفيد من المنشيات والمصوعات والنجات من جميع الأصناف " .
فلو أننا استطعنا تصحيح الأخطاء الإملائية وتوصلنا إلى معرفة الألفاظ المقصودة لبقينا في حيرة لفهم المعنى وما يريد قوله . ويبدو جلياً أن الفكرة لم تكن واضحة في فكره فنقلها كما هي على الورق دون تردد ولا محاولة للتأكد من معناها ويمكن أن نقيس على بقية الجمل وإنما اكتفينا بهذا المثال .


رد مع اقتباس