لا لا تغب..!
وانثر عبيرك وسط روحي..
وعلى رموشي..
والهدب..
لا لا تغب..
وأبحر بنا ..
وبذكرياتك..
نستريحُ بلا وصب..
أبا عبدالرحمن..أَتُراكَ تَعْبُرُ نَحْوَ أيِّهما ؟!
أَجِبْ .!
للضَّوْءِ أمْ للحُزْنِ أمْ للحَسْرَةِ الأَبْقَى !
أَجِبْ !
هَذِي الطَّريقُ بِشَوْكِها
هَذِي الطَّريْقُ بِوَرْدِها
لا تَضْطَرِبْ .
عِشْ لَحْظَتَيْكَ بِمُرِّها وَبِحُلْوِها
عَبِّئْ مَكانَكَ بالحُضُورِ ولا تَغِبْ .
فَلَرُبَّما فَاضَ الجَمالُ وأَنْ عَسَى
اعْبُرْ ...
جِرِاحُكَ ليْسَ يُبْرِئُها الأَسَى
لا لا تَغِبْ .
وحروفٌ آخرى رسمتَ لنا بها لوحةً آخرى من واحتك الخلّابة..
ونثرتها لنا عطراً شذياً تهافتت إليه أرواحنا بكلّ نهم..
ومازلت غائباً بين تلك الذكريات إلى إشعارٍ آخر..
دمت بهكذا ألق




رد مع اقتباس