عن ماذا يعتذرون
في كل ساعة ينطفئ خمسة وعشرون دقيقة
الناس عاشوا رمضان برضى الرحمن
ونحن عشنا بسخط الكهرباء وحر الهجير
احترق كل شيء
وانتهت صلاحية ما يختزنه المرء بثلاجته
أجهزة كل يوم تحتضر
وعمليات انقطاع متكرر
وسوء طباع في طوارئ الكهرباء
وخبث سريرة في بعض الفرق العاملة
ونهب لما بقي في جيب المواطن المسكين
فعن ماذا تراهم يعتذرون
وبأي لفظ يبدأون
وبأي كلام ينتهون
مهملون ، فاشلون
المواطن في جازان يدفع في شهر واحد
ما تدفعه أكبر شركة سعودية في ثلاثة اشهر
مع سوء الخدمة المقدمة له من لدن كهرباء جازان

أبو سامي
أعتذر عن الإطالة
ولكن شيء يمض القلب
دمت بود وخير