عندما أقرأ ُ هذا الكلامَ ، وأتوغــّـلُ في جُـذوره ِ
وأعماقِـهِ ، وألتفتُ إلى واقعنا الحقيقيّ ..

أشعرُ أننا نخدعُ أنفسنا !

إنّ كلمة َ " حُـب " لا يعرفُ معناها إلا ّ
الذينَ عاشوا أحرارا ً في فطرتهم
وقامَ بتربيتهم واقِـعٌ لا يقبلُ الإختباءَ
أو ِ الحديثَ مِـنْ وراءِ حجابْ !

لا يعرفُ معناها إلا ّ الذينَ يدوسونَ
الخجلَ تحتَ أقدامهم ، ويعرفونَ كيفَ
يُـشعرونَ الطرفَ الآخرَ بالحُـب مهما
كلفهم ذلكَ مِـنْ تضحياتٍ وثمن !

أشعرُ أنّ إهدارَ العُـمْـر ِ انتظارا ً يُـعَـدّ
جريمة ً في حقّ صَـاحبه !

إنّ السببَ في ذلكَ هِـيَ الطريقة ُ الأزليـّـة ُ
في التربيةِ مُـنذ ُ نعومةِ الأظافر ، والتي
خلقتْ جيلا ً لا يعرفُ إلا ّ العيبَ والحرامَ
وهذا يجوزُ ، وذلكَ لا !

لقد ْ أوجدوا جيلا ً لا يعرفُ كيفَ يتعاملُ
معَ الأشياء ِ التي فطرهُ اللهُ عليها !

لقد ْ جعلوا الحُـبّ يموتُ في القلوب ِ
عندما يختنقُ في الحناجر !

تحَـايايَ لصاحب الخاطرة

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي