اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صفحة رقم 6 مشاهدة المشاركة
مررت كثير
ووقفت هنا كثيرا وأنا أتأمل حال راعية الغنم
يتقطع قلبي ألما وحسرة على حالها
حيث بحروفك جسدت واقعا يمر أمام ناظري وكأني أنا من كنت فوق التل
الأخ اجتياح
لي عودة فوق هذا التل
دمت والابداع
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
مرحبًا صفحة رقم6 ..نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

من يملكُ الضمير الحر حتمًا سيشعر بحال تلك القاصرة..
فمن منا يرضى تلك المعيشة القاسية في زمنٍ أصبحت فيه تلك القصص من الأساطير..
أسأل لله أن يسعد قلب راعية الغنم ولا يُرينا مكروهًا ولا ضعف..

أشكر لك هذا الشعور..
سعدتُ كثيراً أن نالت على استحسانك..

دمت بود