مرحبًا صفحة رقم6 ..
من يملكُ الضمير الحر حتمًا سيشعر بحال تلك القاصرة..
فمن منا يرضى تلك المعيشة القاسية في زمنٍ أصبحت فيه تلك القصص من الأساطير..
أسأل لله أن يسعد قلب راعية الغنم ولا يُرينا مكروهًا ولا ضعف..
أشكر لك هذا الشعور..
سعدتُ كثيراً أن نالت على استحسانك..
دمت بود





رد مع اقتباس