رغم الجفا مابيني وبين الرياض
ماعمري اشتقت لمدينة كثرها نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


،

لبّى الرياض وشتاها بس
والله يجعلها سُقيا رحمة يا رب


شُكراً عجاج

.