إنْ فرَّ عَيْرٌ فعيرٌ في الرّباط،
فبماذا تفرح المسكينة وقد كتب عليها الشقاء
بعد زوجها ستكون لابن عمه الأشد قسوة وظلما .
الله يعوضها في الآخرة
مقال رائع لكاتب أروع
أستاذي ومعلمي الفاضل / عبدالرحمن العشماوي
ألا يا أمة العرب فوقي واستنيري
شكرا يا شرحبيل





رد مع اقتباس