رحل هلال وغاب وتوارى خلف الأفق البعيد
ما زالت ابتسامته تسكن في القلب
وما زالت كلماته تتردد في أصداء الفؤاد
وما زال طيفه هنا
وسيظل خالداً بخلود قلمه واحساسه
وذكره الطيب
خزامى
كان هلال نعم الأخ للجميع
طيب القلب والذكر
صاحب الإبتسامة المشرقة
والدعابة البريئة
والكلمة الصادقة
فرحمك الله يا هلال
وغفر لك
خزامى
شكراً من الأعماق
ولا أراك الله مكروهاً في عزيز



رد مع اقتباس