ماهذه الروعة ياعاشق الفل

لم يخطئ أبا عمر

عندما وجه لك تلك

الدعوة

سيدي

قصيدة أكثر من رائعة

سلمت وسلم قلمك الذي سطر تلك الدرر00

لك تحياتي وفائق احترامي