ماذا لعلَّني قائلة
وزعيم الحرف يمسك بزمام القصيدة،
ويضفي على كل مقطع بها لؤلؤًا منثورًا
من إحساسه الفريد ؟!
ماذا لعلَّني فاعلة وأسياد الكلمة
يزيدون من رثائي ألقًا رغم الحزن ؟!
ماذا لعلَّني واهبة
والهدايا تتوالى مدحًا وإطراءً
وتقديرًا ازدان بها متصفحي ؟!
أستاذي / اجتياح
قليل أن أفرش لإحساسك الورد،،
وغير مجزٍ هو شكري وامتناني
لهكذا توغُّل بين الحروف والكلمات،،
وظلم ألا أفي قدومك حقه
من العرفان منك لحبيب رحل عنكم ،،
فكيف أفيك ؟!
إذن يفيك من يجزل العطايا
بلا حساب أو من
ويجزيك من الجزاء أوفره
سبحانه ربُّ البرايا ،،
شكرًا شكرًا لمرورك غير العادي
حقًَا غير عادي ،،
ورحم الله هلال الفجر ،،
" تقبل مني فائق الاحترام "


رد مع اقتباس