لله ماأخذ ولله ماأعطى وكون أن هذا الهدف لم يتحقق
في الحياة فلا نعلِّق اللوم على ذلك الهدف ونحمِّله مأساة رحيل أحمد!!
أ. زخات المطر
هناك مجالات شتى أمام أحمد رحمه الله ومن هم في مثل حالته،
وإذا أوصد باب فُتِحتْ أبواب وإن لم يتحقق هدفنا الأوحد!
ربما ثمة مخاطر يترتب عليها تعيين أحمد في العسكرية
وهو في هذه الحالة بل بالتأكيد، وصدقني هو المتضرر في المقام الأول،
والخيرة فيما اختاره الله..
والرسول صلى الله عليه وسلم يقول" عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير وليس ذاك لأحد
(إلا للمؤمن) إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له "
إذن عدم تحقيق هدفه كان خيرًا له ،
ورحيله في اللوح مكتوبًا قبل ولادة ذلك الأمل
في نفسه ،،
إحساس طاهر
لنص طاهر ينثره لنا أ. زخات المطر
كن بخير ..


رد مع اقتباس