همسة في أذن الجادين ... وبعد :


إليكم صورة من صور التلاحم والتعاطف في مجتمع إسلامي كان الوحيد الذي ينعم بالنور والعلم داخل قارة أوربا بينما بقية القارة تنام في جهل وظلام ... أعني الأندلس .

ففي غرناطة كانت الأسر الغنية تحرص على عدم إظهار البذخ في مبانياها من الخارج فقط ، بينما تزهو قصورهم من الداخل بكل أشكال البذخ والنعيم .. أتدرون لماذا ؟


لأنهم كانوا يراعون مشاعر جيرانهم الفقراء





أظن الرسالة وصلت



تعظيم سلام للشفق والحلم والجادين فقط




قبل إسدال الستار

من قال أن السخرية بالآخرين تجدي نفعاً أو تعالج قضية ؟