حـــينَ سَحَرُ الليل .. خِــلتُ ريشَ نعامِ النورسِ راحة ً ._
إرتاعَ فراغُ صفحتي لتلكَ الريشه -ـ_

خلخلَ صفحتي خلخال..يَــلحُـــفُ بعنقِ الريشةِ
جانحٌ عليها سحرُ الليلِ يَــســبِــلُــها
بارقٌ بها لــــونها الرباني
انيقٌ بها عــودها المنحني
مشت على صفحتي بعذوبه
تمايلت عليها..
فانكشفَ ماعليها عندَ بزوغِ الفجر
احســـستُ بنسيمٍ يحومَ مسمعي
تصلبَ لِسانِي عن قَولِ خاطرةِ قلبي
عن قولِ _ علـــيلٌ اقـــشعرَ بدني لك _

شق صفـــــحتي حرفُ طَرَفِها
فانغــــمسَ بها
ليصبحَ ذاكَ الحرف يقطرُ احمرا
فســال على مخلخلتي....

.
.
.
طــــريحُ نورس