وعندما تحترِقُ من الشوق لا تملك إلا الوقُوف في ساحة الإنتظار,
سيبدأ الخيالُ بالهُجوم على لحظات أفكارك,
لن تسطيع التحكّم حتى بتصرُّفاتك,
كل ذلك لأنك فقط تنتظر
وفاء
رائعُ ما أثارهُ حرفكِ هنا وما حملهُ لنا من عفويّةٍ وجمال
دمتِ بود
وعندما تحترِقُ من الشوق لا تملك إلا الوقُوف في ساحة الإنتظار,
سيبدأ الخيالُ بالهُجوم على لحظات أفكارك,
لن تسطيع التحكّم حتى بتصرُّفاتك,
كل ذلك لأنك فقط تنتظر
وفاء
رائعُ ما أثارهُ حرفكِ هنا وما حملهُ لنا من عفويّةٍ وجمال
دمتِ بود
من أين جئت..؟
وكيف عدت ؟
وهل سترحل من جديد ؟