الا نستحي من وصف دين خير المرسلين وخاتمهم وسيدهم


بوصفه فقط بدين الاباء والاجداد


هو ليس عادة قوم اعتادوه

او ورث ورثوه

هو دين يا اهل القرآن والسنه

ومؤمنون به ومتعايشين بفضل الله بستره بتعاليم قرآنه الكريم المنزل على سيد المرسلين صلى الله عليه واله وصحبه

اي قناعه بعد هذه القناعه

انه الارتداد والرده والغي والضلال والالتباس وعدم التفريق بين العقائد وما تمثله من اسس صلبه مغروسه بانفسنا بتربيتنا بثقافتنا وعقولنا بعلمنا


بواقعنا بعيد عن جنوننا

اي اقتناع بدين عرضه القران لنا وشرحه

وان الاسلام خير ختام واخر الاديان

ام ان الكلام عن العقائد والدين بفلسفه تتلون بحسب الظروف المزاجيه وما يمثله اي حي بوجهة نظره

الرده معروفه ومعروف اهلها

وما لها من سموم ما هي الا بوادر نهاية صاحبها


الاسلام دين حق وليس دين ابي او جدي

وان كان فقد اقتنعو تماما ولا مكان لشك في ذلك

وما الحريه التي حرمها الاسلام عنها سوى التبرج والسفور والاختلاط


بما كفله لها الاسلام من صون وعفه

رأيت كلاما آلمني حد الذهول

يتأثر كل يوم العديد من غير المسلمين بالاسلام

لانه الحق مرسل به سيد المرسلين وخاتمهم

وليس لانه كذا او بكذا كان ما اقتنعنا به

التربيه هي فقط الكفيله بتخريج جيل مسلم لاتؤثر في ما يحملونه من درر عقائدهم تفاهة تافه

ام انحلال منحل فالاسلام كريم ودين الله وما غيره ظل وانحرف وحرف


أخطأت واستتابت

وقتلت ونالت ما تستحق

والحساب يوم العرض

بالعقيده وللعقيده اسمحولي لا نرضى تزييفا او تفننا بجمل

فهي لمن تربى بكنف الاسلام وعلى السنة قوية

ولمن كان مبتعدا واهيه ضعيفه

اسال الله ان يهدي كل ضال


وقد تكون لي عوده