غريب هنا وما يحصل هنا اختلاف في الراي واتفاق
كأني ارى مشرق شمس وغروبها
لا تجريح ولا غير ذلك للردود وما تعدل فيها السر
علك لا ترى ذلك ولكن
لا والف لا
انها نالت من الله ما تستحقه بالطبع
وستلقى العذاب باذنه يوم الدين
وما هو تعريف ذوق الحوار ان وجد
ان ارى من يعيد سنة هبل بعبادته لها واوافقه فيما ان اجد له عذرا انه حريه له بذلك العمل
ثق تماما ان العقيده لا تدخل فيها ولا تربص
ومن اراد بها شيئا فسيريه الله من عنده
فلا صواب ابدا لمن عرف طريق حق ثم ضل
وجهة نظر قد تكون حاده
ولكنها كالشمس واضحه لا همز ولا لمز
ومن اراد حوارا فليحاور كما اسلفت في صلب الموضوع
ومن اراد غير ذلك فلن ارد عليه
وان كان ماجد بنفسه
دمتم
تحيه لك



رد مع اقتباس