نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
بارك الله فيك اخي في الله / الشفق0

موضوع جيد جداً00

وهذه وجهة نضري0

السعادة بين البشر و هي التي تؤلف بين قلوبنا لنعيش بها كجسدٍ واحد يُحس كلٌ منّا

بالآخر .

هي نقطة البداية بين الأصدقاء , و هي جسرٌ للتواصل بينهم , و هي سر استمرار صداقتهم 0

هي شمعة تُضئ صفحات القلوب 0000 و تُهوّن مصائب الزمان 0

هي تلك التي عندما يلفظها المرء كأنما ألقى بذةً في قلوب الآخرين لتمر الأيام و تنمو هذه البذرة

لتصبح شجرةً يجني الجميع حُلو ثمارها 00

و أوّل من يجني ثمرتها هو الذي ألقى بها في قلوب الآخرين و يكون هو الرابح الأكثر حظاً لأنه

جنى ما زرع مرتين .

جنى أجرها من الله سبحانه و تعالى 00 و جنى محبة و احترام الآخرين له 00

فبمجرد أن تنطق بها كأنما أطلقت سهماً ليُحطم كل الحواجز التي بناها مرّ الزمان 00 و كأنما

وضعت بلسماً لمجروح عجِزت أن تداوي جرحه الأيام00

هي لا تحتاج منك إلى مجهودٍ و لا مال , هي لا تحتاج منك إلا قلباً صافياً تملؤه المودّة و ابتسامةً

عفوية ترتسم على وجهك و ضميرٍ لم تُغرهِ مصالح الدنيا .

لن تُخسرك شيئاً بل إنها ستُغنيك عن المجاملة و تصون لسانك عن الكذب و ستزيد من رصيدك

في ميزان حسناتك 000. و ما وقع في القلب فقد صار جزءاً منه 0
يتجسد ذلك في موقف حين دخل اليهود على النبي صلى الله عليه و سلّم و قالوا له : ( السامُ عليك

يا محمد )

فما كان منه إلا أن أجابهم قائلاً : ( و عليكم 000 ) بهذه الكلمات فقط أجابهم سيدنا محمد عليه

أفضل الصلاة و السلام0

فليتخيّل كلٌ منّا ماذا كان فاعلاً لو كان لو كان مكان الحبيب المصطفى 00000

لنا أن نُراجع أنفسنا و نتذكّر بأننا نملك كنزاً ثميناً من كنوز الدنيا و الآخرة فلا نبخل به على

الآخرين0 انها0 الــــــــــســــــــــعـــادة



نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي