أرحنا بها يابلال
وصدق رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام
أ. رستم
كم شعرت بلذّة وسعادة وأنا أتجول في رحاب
مشاركتك القيِّمة .. قيِّمة ورائعة بكل المقاييس.
(وليس أعظم من الصلاة)

فيامن لاتصلون .. يامن تتهاونون .. وتضيعِّون .. وتستهترون بالصلاة ..
قال تعالى:
{ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ
مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ }
يقول ابن مسعود رضي الله عنه : "لم يكن بين إسلامنا وبين نزول هذه الآية إلا أربع سنوات ,, فعاتبنا الله تعالى فبكينا لقلة خشوعنا لمعاتبة الله لنا، فكنا نخرج ونعاتب بعضنا بعضا نقول: ألم تسمع قول الله تعالى : ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله، فيسقط الرجل منا يبكي على عتاب الله لنا"
اللهم أغفر لنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات
وارزقنا الخشوع والطمأنينة في صلاتنا آمين.

*********

فهل تعلم أن الصلاة مفتاح كل خير ؟
قال ابن القيم الجوزي رحمه الله : (الصلاة : مجلبة للرزق، حافظة للصحة، دافعة للأذى، طاردة للأدواء، مقوية للقلب، مبيضة للوجه، مفرحة للنفس، مذهبة للكسل، منشطة للجوارح، ممدة للقوى، شارحة للصدر، مغذية للروح، منورة للقلب، حافظة للنعمة، دافعة للنقمة، جالبة للبركة, مبعدة من الشيطان, مقربة من الرحمن ).

لقد تعلمنا من الصلاة حركاتها وسكناتها
لكننا لم نفهم روحها و معانيها،
إن الصلاة هى باب الرحمة و طلب الهداية،
هى اطمئنان لقلوب المذنبين,
هى ميراث النبوة،
تشتمل على أسمى معانى العبودية
و الاتجاه إلى الله تعالى و الاستعانة به و التفويض إليه
لها من الفضل و التأثير
فى ربط الصلة بالله تعالى ما ليس لشىء آخر..

بها وصل المخلصون المجاهدون
من هذه الأمة إلى مراتب عالية من الإيمان و اليقين

وهى قرة عين النبى صلى الله عليه و سلم

فكان يقول: "وجعلت قرة عينى فى الصلاة"

فحافظوا على الصلاة فهي أول ماسيسأل عنها العبد يوم القيامة .

بارك الله فيك .. وغفر ماتقدم من ذنبك وماتأخر
وأنار حياتنا وآخرتنا بالصلاة.
وجزاك الله خير