نتجرع سُم رحيل من نحب ،،
تتحشرج آهاتنا ونحن نتنفسهم ،،
تلوكنا الوحدة بدونهم ،،
ولانجد متكأ غير الأحلام؛
تجعلهم بالقرب منَّا رغم قسوة البعد
وتسند وهنًا دب في الأوردة والشرايين
من جراء غيابهم،
ونصرخ نناديهم
ولكن لانسمع سوى أنفسنا فقط !!!
" الله ياخزامى "
افتقدتك عزيزتي
واشتقت لفرح
يشدو به قلمك
فكثيرًا ماأجد الأنين
والشجن بين سطورك
وعلى أمل أن أشتم رائحة
الخزامى والانتشاء
وأنتِ تصافحين حروف السرور
والسرور لاغير ،،
تحياتي وتقديري،،


رد مع اقتباس