وطني هذا الذي عشقت نداه

كان مازال موئل الابداع

كلما ضاقت الرحاب بدربي

بسط اليم في طريق شراعي

درة الارض موطني ليس بدعاً

فهو في ظلمة الضلال شعاعي

علمتني رموزه كيف احيا

رغم ضعفي ونزوتي وانصياعي

فتباهيت كيف لا اتباهى

فيه والصفو في سماه متا عي



تحياتي مع حبي واحترامي
















































ابراهيم العواجي