على طبول النبض الصامت ..

احتشدت نوارس الماء ..

خفتت النجوم أضواء المساء

معلنة بداية سينفونية أبدية ..

شجية الغناء .. هادئة الايقاع

راقصنى يـدا تعزف والاخرى تجيـد

رقصة وجود و تتبع ايقاع

أشعلها رقصا .. متناغما ..

لـ يتنفس الشتاء عطر المساء

فيهطل المطر انهارا عذبة

تغسل شوائب الجفاء ..

لـ تتماسك اوتار الارواح

كحصن وقلاع

راقصنى رقصة انتماء

كتمثالا اثريا منقوشا

ببتلات الوجد باعتناء

فبوهج التانجو فقط ..

تشع فسفورية الاضواء

وتلمع براءة البسطاء ..