السلام عليكم

اللهم صل على محمد وآل محمد
أخي الكريم أبن عبد ربه شكراً لمرورك متصفحي وهناك يا أخي الكثير والكثير من المراجع


مسند أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ حَدَّثَنِي حُسَيْنٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ قَالَ دَخَلْتُ أَنَا وَأَبِي عَلَى مُعَاوِيَةَ فَأَجْلَسَنَا عَلَى الْفُرُشِ ثُمَّ أُتِينَا بِالطَّعَامِ فَأَكَلْنَا ثُمَّ أُتِينَا بِالشَّرَابِ فَشَرِبَ مُعَاوِيَةُ ثُمَّ نَاوَلَ أَبِي ثُمَّ قَالَ مَا شَرِبْتُهُ مُنْذُ حَرَّمَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مُعَاوِيَةُ كُنْتُ أَجْمَلَ شَبَابِ قُرَيْشٍ وَأَجْوَدَهُ ثَغْرًا وَمَا شَيْءٌ كُنْتُ أَجِدُ لَهُ لَذَّةً كَمَا كُنْتُ أَجِدُهُ وَأَنَا شَابٌّ غَيْرُ اللَّبَنِ أَوْ إِنْسَانٍ حَسَنِ الْحَدِيثِ يُحَدِّثُنِي ...

قال الهيثمي في مجمع الزوائد ( 9/297 ) :

( وعن عبد الله بن عمرو أن رجلين أتيا عمرو بن العاص يختصمان في دم عمّار وسلبه ، فقال : خليا عنه فإنّي سمعت رسول الله (ص) يقول : قاتل عمّار وسالبه في النار ) .

ثم قال الهيثمي : ( رواه الطبراني وقد صرّح ليث بالتحديث ورجاله رجال الصحيح ) . فمن هو قاتل عمّار ؟؟؟ أليس معاويه بتفاق المسلمين ...

المصدر:ابن أبي شـيبة في مصنفه الجزء الثاني صفحة 216:


السـند:
حدثنا هشيم قال أخبرنا حصين قال حدثنا عبدالرحمن بن مغفل قال:

الحديث:
صليت مع علي صلاة الغداة، قال:
فقنت فقال في قنوته:
اللهم عليك بمعاوية وأشياعه و عمرو بن العاص وأشـياعه و وأبا السلمي وأشياعه وعبد الله بن قيس وأشـياعه.

وقال الحسن البصري: «أربع خصال كن في معاوية لو لم يكن فيه منهن الا واحدة لكانت موبقة: انتزاؤه على هذه الامة بالسفهاء حتى ابتزها أمرها - يعني الخلافة - بغير مشورة منهم، وفيهم بقايا الصحابة وذوو الفضيلة، واستخلافه ابنه بعده سكيراً خميراً يلبس الحرير، ويضرب بالطنابير، وادعاؤه زياداً، وقد قال رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم: الولد للفراش وللعاهر الحجر، وقتله حجراً. ويل له من حجر وأصحاب حجر - مرتين -(الطبري (ج 6 ص 157) وغيره)».

حج معاوية بعد قتله حجراً وأصحابه فمر بعائشة «واستأذن عليهافأذنت له، فلما قعد قالت له: يا معاوية أأمنت ان اخبئ لك من يقتلك ؟ قال: بيت الامن دخلت، قالت: يا معاوية أما خشيت اللّه في قتل حجر وأصحابه ؟(الطبري (ج 6 ص 156))».

ومعاوية يأمر بلعن الإمام أمير المؤمنين عليه السلام !!من الدلائل الواضحة على معاوية وأصحابه ، أمره بسب الإمام علي عليه السلام ولعنه على منابر المسلمين ، وإجباره الناس بهذا الذنب العظيم ، فسن هذا المنكر في قنوت الصلوات وخطب الجمعات .

وهذا أمر ثابت على معاوية ، سجله التاريخ وذكره المؤرخون من الشيعة والسنة وحتى غير المسلمين ، حتى أنه قتل بعض المؤمنين الذين امتنعوا وأبوا ذلك ، مثل حجر بن عدي وأصحابه رضوان الله تعالى عليهم أجمعين .

وقد ثبت أيضا عند جميع علماء الإسلام بالتواتر أن رسول الله (ص) قال : من سب عليا فقد سبني ، ومن سبني فقد سب الله .

رواه جمع غفير من العلماء منهم : أحمد بن حنبل في المسند والنسائي في الخصائص والثعلبي في تفسيره والفخر الرازي في تفسيره ، وابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة والعلامة الكنجي الشافعي في كفاية الطالب ، وسبط ابن الجوزي في التذكرة ، والشيخ القندوزي الحنفي في الينابيع ، والعلامة الهمداني في مودة القربى ، والحافظ الديلمي في الفردوس ، والشيخ مسلم بن حجاج في صحيحه ، والعلامة محمد بن طلحة في مطالب السؤول والعلامة ابن الصباغ المالكي في الفصول ، والحاكم في المستدرك ، والخطيب الخوارزمي في المناقب ، والمحب الطبري في الذخائر ، وابن حجر في الصواعق
والخبر الذي رواه أيضا كثير من العلماءعن النبي (ص) قال : من آذى عليا فقد آذاني ومن آذاني فعليه لعنة الله .

مسند أحمد ج 5 ص 347
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا زيد بن الحباب حدثني حسين ثنا عبد الله بن بريدة قال:
دخلت أنا وابي على معاوية فاجلسنا على الفرش ثم أتينا بالطعام فاكلنا ثم أتينا بالشراب فشرب معاوية ثم ناول ابي ثم قال ما شربته منذ حرمه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال معاوية كنت أجمل شباب قريش وأجوده ثغرا وما شئ كنت أجد له لذة كما كنت أجده وأنا شاب غير اللبن أو انسان حسن الحديث يحدثني .