الهيام درجة متناهية لحالة المحبين أفرزت شعر الألم واللوعة والهفة

وقد سئلت اعرابية عن الهوى فقالت:
الحب أوله ميل تهيم به
نفس الحب فيلقى الموت كاللعب



حينما ألقاك تضيع مني ثرثرتي وأفقد زماني ومكاني حتى كياني

أنتظرتك في الشرفات لأسمعك همساتي فخلف رقيق كلماتي تتواراى أحزاني

فكم فجرت دموعي على صورتك وكم كانت جراحي بليغه

حتى آلامي تلوح لها في الأفق



ابدعتي يالهفه وتألقتي وهذا ليس بغريب عليك

طول العمر يارب

تقبلي تحياتي