العمل الصالح حتى يكون مقبولا عند الله عزوجل لابد فيه من توفر شرطين
1- الإخلاص لله عزوجل
2-متابعة الرسول عليه الصلاة والسلام

فبهاذين الشرطين يتحقق لنا الإخلاص لله عزوجل ومتابعة رسوله الكريم عليه الصلاة والسلام
وهذه هي العبادة التي خلقنا من أجلها
وماأمروا إلا لعبدوالله مخلصين له الدين -الآية
ولذلك فاالله عزوجل خلقنا لعبادته وابتلانا بحسن العمل لابكثرته فالعمل الصالح المقبول
هو ماكان موافقا للكتاب والسنة خالصا من الرياء والبدعة
قال تعالى " فمن كان يرجولقاء ربه فليعمل عملاصالحا ولايشرك بعبادة ربه أحدا
وقال تعالى " الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أحسن عملا -- قال المفسرون قال أحسنه ولم يقل أكثره
وهو أخلصه وأصوبه يعني ماكان خالصا لله عزوجل صوابا على سنة رسوله صلى الله عليه وسلم
ولذلك من الأذكار التي تقال دبر الصلاة المكتوبة " اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
فحسن العبادة كذلك مرده إلى الإخلاص والمتابعة
ومنه الإحسان وهو مرتبه عظيمه وهو " أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك
أحسن الله إليك وبارك فيك أخي الوافي وجزاك الله خيرا