الجميع متسمّرٌ هاهنا ،
أما من مجانين أتشارك الغرق -في خيااالٍ- معهم...!
أحبّه كثيراً .. كثيــــــراً
ذلك الشيء الذي لاأدري ما هو ..
لكنّه مزيجٌ من "لا أشياااء" لااا تُبديها لي !
مُ رْ هِـ قْ ،
هذا التربُّص بالـ "أقنعة "
تتساقط الملامح رويداً .. رويداً
فلا تُرى إلا أجسادٌ مترنّحة ، على شَفا هجير ...!
ذاتَ دراسةٍ قرأت : ( نحنُ لانعطف ، إلا إذا رافق هذا العطف نوعٌ من اللّذة ) !
فلِمَ نهوى التّخفّي ، وصَوغ مبررات لإنسانيّتنا المتهالكة ؟
عجيبٌ جداً ، هذا الصراع الأبدي على كلّ المسلّمات ، والأقدار !
صراعُ طفلين ، على لعبةٍ لاتملكُ -حقيقةً- حقّ مُلكيّةٍ لأحد ..
صراعُ شابّتين ، على رجلٍ - ربما - لايميل إلى أيٍ منهما ..
صراعُ الجنسيّات ، من هنا ومن هناك ، - يُكافأ أو يُعاقب على "اختياره"- !
... والطبقات ( متمدّنٌ ، بدويّ / غنيٌّ ، ميسورُ حال ) ..
صراعُ النساء على الزواج ، والرجال على المراكز الاجتماعيّة ..
صراعٌ على مشاعر .. على عوامل الجَذب ، والسَحب !
صراعٌ على على كلّ ماهو مفقودٌ ، موجودٌ فعلاً بطريقة أخرى ..
لِمَ كلّ هــــذا ....؟؟
نحنُ لانصوغ لـ الرحيلِ عناويناً ،
لانسوقُ أسباباً إلا لـ نخدع أنفسنا بها ..
نرحل / يرحلونَ فحسب ..
لأن ماكان سبباً للبقاء ، فقد لذّته / رونقه ..
و ..
شدّ الوثاقَ ورَحَلْ !
كغوايةَ الشيطانِ أبدو ، إن شاء لهم منظورهم / المنحرف !
غوايةً؛ لأنِّي أُنثى السجيَّة ، والكلمات الهشَّة ..
أنثى البسكويت !
عفويّة لدرجة أنَّي أبدو كحمقاء ، تحاولُ استمالة أحمقٍ آخر!
لدرجة أنِّي أفهمُ ماتعنيه ( مناورات التظاهر بالحنان ) !
تُمتعني إثارة تساؤلاتهم الخرساء ..!
يُمتعني أن أُمثِّلَ نفسي ، في فوضويّة تصنُّعهم ..
ليس بإمكان العامّة ، فِهم الإنسان المخبوء بأعماقنا ..
هذا الذي - في ظاهره - لايكفّ عن إثارة الضجيج، والصراخ، واستفزاز الآخرين..
هذا الذي.. يهفو لتلهُّفٍ عليه
لذراعين تطوّقانه حتى الاختناق !
ينتظرُ من يستحثّ حواسّه على السعادة ..
هذا..من كُتب عليه أن ( ينتظر )..
في زمنٍ يضيقُ بالانتظار ....!
يحاولون إقناعي -بعد خيبة المعرُوف- بعدم حاجتهم للشكر ،
وأحاول تصديق هذه التُّرهات ..
فلا أحد يُمضي لحظةً ، دونَ أن ينتظر شيئاً من أحد ...
يحدثُ أن يُختلّ عقلي أحياناً ، حين أتخلّى عن صمتي وأُحيله إلى صوتٍ خفيض ، حانق !
فما يكن منهم إلا ( يوووه.. ياعمري)
وكأني سأصدُّق أنهم يبالون بي !
كالتخاطر - جهاز قياس الموجات لديّ - ، يكشف خُدعة الابتذال ..
إنهم يستمتعون بحديثي ، يستمتعونَ جداً بهذا الهتاف !