كان ذلك الشاب يراقب خالقه الذي لا تخفى عليه خافية وينظر للبعيد للسلعة الغالية ألا وهي الجنة التي لا يحجب عيني المتطلع لها لا لذة دنيوية ولا مال ولاجاه ولا سلطان وكان يضع إصبعه على نار الشمعة ليذكر نفسة بما هو أشد ألما من نار الدنيا ألا وهي نار جهنم نعوذ بالله منها ومن ترك شيئا لله عوضه خيرا منه0


رد مع اقتباس