يجمعون بقاياهم من حضيض الوحل

شوهوا مجتمعاتهم ولطخوا صفحاته البيضاء برذائلهم

في حيهم في بيتهم في عملهم ...

يوغلون في السقوط


ولكم من هم ؟!

أليسوا معنا منا !!


ألا يحتاجون من فئة الأنقياء

أن يمدوا لهم يد السمو لينتزعوهم من براثن سقطاتهم

ويصعدوا بهم نحو السمو الأخلاقي

فهم لم يولدوا في الوحل

بل أُسقطوا فيه

وحتما يحاول البعض النهوض

لكنه ينتظر يدا قوية تمسك ببقايا طهره ..

فأنا

لا أظن أن من الرفعة

الاستمتاع برؤيتهم يتلطخون بقذر زلاتهم






أنـــا

لك تحية بحجم نقائك