خلاصة الموضوع يامزوام

الرحمة .. والعفو .. والعون .. أهم قواعد التعامل مع الخدم في الرؤية الإسلامية
اعتني ديننا العظيم بهذه الفئة من البشر ، فقد قال عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هم إخوانكم ، جعلهم الله تحت أيديكم فمن جعل الله أخاه تحت يده فليطعمه مما يأكل ،

وليلبسه مما يلبس ، ولا يكلفه من العمل ما يغلبه ، فإن كلفه ما يغلبه فليعنه عليه " [رواه البخاري] ،

ومن هذا الحديث نرى أن حسن معاملتهم ليس من باب الوجاهة، ولكنه حق .. إن سلبناهم إياه حاسبنا الله تعالى عليه .

فما حقوق خدمنا علينا؟

1 - أن ننظر إليهم نظرة رحمة ورأفة ، فهم إخوة لنا فضلنا الله عليهم بشيء من السعة المادية ، فلهم منا كل احترام ،

فصغيرهم نرحم ، وكبيرهم نوقر ، وليس كما نرى في وسائل الإعلام من احتقار وسب ؛ حتى أصبح لهم بعض الأسماء النمطية الخاصة بهم ، وشكل معين يظهرون به .

2 - يجب إطعامهم مما نأكل ، وليس ما يتبقى منا، وإلباسهم مما نلبس ، ونوفر سكنا لهم به أبسط وسائل الراحة .. إن كانوا يقيمون معنا.

3 - لا نكلفهم من العمل ما لا يطيقون ، بحجة أنهم يتقاضون على ذلك أجرا ؛ فمن لا يرحم لا يُرحم ، ويجب أن نعاونهم بقدر الإمكان ، ونعينهم على عملهم .

4 - العفو ثم العفو عن زلاتهم .

5 - عدم توبيخهم أو زجرهم دائما ، وخاصة أمام الآخرين، فقد ذكر ثوبان مولي رسول الله عليه الصلاة والسلام أن رسول الله ما عاب عليه شيئا قط ، وما عاب عليه طعاما قط .

6 - عدم ضربهم ، فقد قال صلى الله عليه وسلم: "من ضرب سوطا ظلما اقتص منه يوم القيامة".

7 - إيفاؤهم حقوقهم كاملة : يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : "أعطوا الأجير حقه قبل أن يجف عرقه"، فيجب ألا نؤخر أجرهم؛ لأن هذا ظلم لهم .

8 -الاهتمام بتعليمهم ؛ وخاصة علوم الدين من الصلاة والصيام ؛ لأننا مسؤولون عنهم " كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته



ويمكن لي عودة حيرة: