نحنُ يارفاق , من يشكّل اللحظات
فنجعلُ لها رذاذ متعة , أو لفح عذاب ,!
وأنّا لنا ذلك , لو لم نكن بشر ,!
الساعات يا تكفيني / أحياناً تُصبح مُدى
تمزّق طهارة الأجساد ذهاباً وإياب ,!
رحمتك ياربّ

عزيزي / تكفيني الذّكرى
وداعاً لهذه الصفحة , فنحنُ لجديدك في الإنتظار ,!
دمتَ لنا ,!