أهلاً وسهلاً أخ ماجد الشرقية ,

حمتّو وعائلته وأمهم إم بي سي , تعمّدوا التعرض لثقافتنا الجيزانية , بهذا الموضوع الذي لا يمت إلى الأخلاق ولا الفن- الذي تدعي الإم بي سي بأنها تحاكيه - بأي صلة .

قد يكون الكلب حين ينبح فترد عليه برميه , أو طرده سيزداد نبحاً ,
ولو أن الكلب , أدخل الله بسببه رجل للجنة .. فهو بذلك أنفع من الإم بي سي الهدّامة .

فلعل الإم بي سي طرقت أبواب نهايتها بهذا الفشل المتواصل منذ 5 سنين , إلى آخرها مسلسل حمتّو .
وستسقط قريباً في ضل وجود القنوات التي لا تفكّر إلا بالنجاح .

مقال رائع أخي الكريم ماجد , بارك الله فيك .