من حقائق الحياة أنها لا ترضخ إلى الدوران برتم واحد لا يتغير أو يختلف!
ليس عيبا أن تشبه الليلة البارحة. العيب هو أن تشابه الأيام ولياليها بتكرارية مستمرة للحد الذي يكاد ييأس الناس من احتمال امكانية لتغيُّر هذا الوضع ولا بأس في أن يكون عادياً لأنّا اعتدنا - وهذا لعيب يقطن فينا- أن نحلم فنحلم بالمغايرة ونحلم بالمسايرة ونحلم بالتطور ونحلم بالفَرَادة ونحلم بالرقي ووو... حتى ان حياتنا تكاد تكون (ولا في الأحلام)
أتذكر الآن مقولة (الناس أعداء ما جهلوا) وأقول عيبنا أننا نعلم وندري بهذا الوضع لدينا
ونقول مش مشكلة عادي!


رد مع اقتباس