معاذ
وكيف تُنسى وهي تُقرأ هنا ؟
شكراً لخيراتك
عبد الله
لك مُهلات التعمّق .. وسأبقى بالانتظار
بنت المدخلي
اتركي لي .. اتركي لي
ماتيسر لك من الأشياء "الالتفاتية" كي تحاصرني أينما اتجهت
محمد
روعة الزئبق تكمن في انزلاقه باتجاهات النبض ، لانريده أن يحترق !
شكراً لأمنياتك
صبري فقدته بجرح
يسعدني أن يحرك نصّي استنطاق حرفك، شكراً لتشجيعك ..
ملاك
واستمري بالمرور هنا كلما سنحت لك فرصة ، أسعدُ بهذا
لهفة
ولله دُرُّك ودرّ كلماتك .. تقبّلي انت تقديري لوجودك
آهات المنادي
هي قدرتك على التحليق بها.. شكراً لك
لاعدمتكم أحبتي




رد مع اقتباس