لاأدري كيف سيكون تقبّل الفتاة السعودية لرجلٍ عربيّ ، أو تقبّل العربية لسعوديّ ..

لكن برأيي الأمر ( من أوله ) يرجع لنوعية العائلتين وتقبّل كلاهما للآخر ، وإلا فإن الرجل وحده أو الفتاة وحدها لايمكنهما تحدّي الأسرة التي يعيشان في ظلّهما .. طبعاً أعني الأسرة المكونة من ( الأم والأب والإخوة ) وليس بقية العائلة الكريمة ، التي تجد من الاختلاف هذا (خلافاً ممتعاً ) لاينتهي برفع راية السلام !

وفي نهاية الأمر ، الحكاية كلها (نصيب)
ولو وجد أحد الطرفين نفسهُ في الآخر ، لاأعتقد أن لديه تَرف المقارنة هذه ..

رغم أن كليهما عربيّ ، أشكرك أنثى المطر على عدم اختيارك للفظ أجنبيّ - كما يفعلون -!


تحيّة لفتح باب النقاش الممتع ...