الله عليك يا أبو حفص
فبرغم أن النفاذ لنفسية المحروم صعب
لأن التعامل مع إنسان يعطي ماحُرم منه
كتعامل جراح مع جسد يعاني !
لكن،،
من واقع معاشرتي
للكثيرات من المحرومات، وجدت بداخلهن عطاء لاينفذ !!
فمهما ذقنا مرارة الحرمان ومهما تجرَّعنا قسوة الفقد
فهذا لايعني أن نحرم الآخرين منه ،،
أثلج صدري تعليقك، وأمتعتني حقيقةً بترتيب المعادلة
والتوصل لرأي أحترمه وأقدره .. لاحرمني الله أقلامكم.
شكرًا أبو حفص
شكرًا بحجم روعتك.



رد مع اقتباس