يبدو أني أتجاهل بشدّة .. أيَّ ما يحدثُ حولي !


فلا أتوانى - ولا للحظة - عن حضور احتفال ، وإن هُم يتهاوون تعباً ..

ولا عن الضحكِ المُتَّهِم - حين يأنُّ في أعماقهم جرحٌ - بـ تجنِّيهم على أنفسهم !

أسخرُ كثيراً من قلقهم ، وبكائهم ..

من رهافة قلوبهم ..


من جهلِ ماضيهم وتمرُّد حاضرهم !


لعلِّي بهذا ، أجدُ مهرباً يُنقذني ..

من تهشُّم قلبي تحتَ وطأةِ أوجاعهم !!