لونك المفضل

المنتديات الثقافية - Powered by vBulletin
 

النتائج 1 إلى 15 من 15

الموضوع: غزل في الطائرة

العرض المتطور

  1. #1
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية محمدالقاضي
    نبـ صامطة ـض
    نبض لمع في سماء الإشراف
    تاريخ التسجيل
    01 2007
    الدولة
    ياما حكيتك للمواني !
    المشاركات
    6,053

    رد: غزل في الطائرة



    الحبيب الدّكتور ضياء !
    أذكر قبل أعوامٍ مديدة كان الحفل الختاميّ لأنشطة إدارة تعليم جازان
    ألقيتَ يومها قصيدة [ عموديّة ] رائعة بحقّ / وألقيتُ أنا أُخرى , وكنتُ طالياً في الأوّل ثانويّ !
    افترقنا بعدها لأكثر من عامين , ولمّا التقينا في بوابة المركز الصّيفي [ قلت لي يومها / أينكَ ياجرير ] !
    لم أزل أذكر ذلك اليوم جيداً , وأذكر كذلك دورة القرآءة التي أخذتها على يدك أيّها المتفرّد بالإبداع !


    بالعودة إلى النّص سأُلغي _ تجاوزاً _ كلمة ( كان حلما ) !
    ولنفترض أنها تنتمي إلى ( أصدقُ الشّعر أكذبه ) !

    فالقصيدة ذكرتني تماماً برائعة أبوريشة [ وثبت تستقرب النّجم مجالا ]
    فحتى المدخل بدأ أبوريشة يصوّر لنا بطريقته المتميّزة كيفيّة طيران وتحليق الطائرة
    وبيّن أبوريشة أنّ امامه [ غادةٌ ] , لكنّ الدكتور ضياء اكتشف بالصدفة أنّ خلفهُ [ صوت ] عرفنا أنّهُ لأنثى !
    ويستمرّ الشّاعران كلّ على طريقته في وصف اللّقاء , من حيث الإبتسامة , وتصوير الجمال والإرتياح من النظرة !
    حتى أتت لحظة السؤال [ من أنت ] وكلٌّ سأل بطريقته /

    سقط المنديل مني ناولتني الفاتنة
    قلت من انت ؟ فقالت : (آمنة)
    والى اين تريدين ؟
    اجابت:
    في بلادي ساكنة


    فيما يقول أبوريشة !
    [ قلتُ يا حسناءُ مَن أنتِ ومِن
    أيّ دوحٍ أفرع الغصن وطالا ؟
    فَرَنت شامخةً أحسبها
    فوق أنساب البرايا تتعالى
    وأجابتْ : أنا من أندلسٍ
    جنةِ الدنيا سهولاً وجبالا
    ]

    تتطوّر أحداث النّصين / ويتميّز أبوريشة في خاتمته
    حين يقول / [أطرق القلبُ ، وغامتْ أعيني = برؤاها ، وتجاهلتُ السؤالا ]
    في حين أنّ دكتورنا العزيز كان سيختم بختام أليق , حين قال وضعت يدها فوق فمي ,
    لكنّه خشي قال [ كان حلما ] وهو رائع ولكن , جعل النّص لايتّسم بالجدّية !
    ومع ذلك أعجبني كثيراً يادكتورنا !


    سعيد بأن قرأتُ لك ياأستاذي ودكتورنا الغالي , و[ غزل في الطائرة ] يثبت لي أنّك متميّز في كلّ ضروب الشّعر
    سواءً التفعيلة أم العموديّة !

    شكراً لك تمتدّ إليك حيث تكون !

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية د.ضياء
    مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    01 2005
    المشاركات
    785

    رد: غزل في الطائرة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدالقاضي مشاهدة المشاركة

    الحبيب الدّكتور ضياء !
    أذكر قبل أعوامٍ مديدة كان الحفل الختاميّ لأنشطة إدارة تعليم جازان
    ألقيتَ يومها قصيدة [ عموديّة ] رائعة بحقّ / وألقيتُ أنا أُخرى , وكنتُ طالياً في الأوّل ثانويّ !
    افترقنا بعدها لأكثر من عامين , ولمّا التقينا في بوابة المركز الصّيفي [ قلت لي يومها / أينكَ ياجرير ] !
    لم أزل أذكر ذلك اليوم جيداً , وأذكر كذلك دورة القرآءة التي أخذتها على يدك أيّها المتفرّد بالإبداع !


    بالعودة إلى النّص سأُلغي _ تجاوزاً _ كلمة ( كان حلما ) !
    ولنفترض أنها تنتمي إلى ( أصدقُ الشّعر أكذبه ) !

    فالقصيدة ذكرتني تماماً برائعة أبوريشة [ وثبت تستقرب النّجم مجالا ]
    فحتى المدخل بدأ أبوريشة يصوّر لنا بطريقته المتميّزة كيفيّة طيران وتحليق الطائرة
    وبيّن أبوريشة أنّ امامه [ غادةٌ ] , لكنّ الدكتور ضياء اكتشف بالصدفة أنّ خلفهُ [ صوت ] عرفنا أنّهُ لأنثى !
    ويستمرّ الشّاعران كلّ على طريقته في وصف اللّقاء , من حيث الإبتسامة , وتصوير الجمال والإرتياح من النظرة !
    حتى أتت لحظة السؤال [ من أنت ] وكلٌّ سأل بطريقته /

    سقط المنديل مني ناولتني الفاتنة
    قلت من انت ؟ فقالت : (آمنة)
    والى اين تريدين ؟
    اجابت:
    في بلادي ساكنة

    فيما يقول أبوريشة !
    [ قلتُ يا حسناءُ مَن أنتِ ومِن
    أيّ دوحٍ أفرع الغصن وطالا ؟
    فَرَنت شامخةً أحسبها
    فوق أنساب البرايا تتعالى
    وأجابتْ : أنا من أندلسٍ
    جنةِ الدنيا سهولاً وجبالا ]

    تتطوّر أحداث النّصين / ويتميّز أبوريشة في خاتمته
    حين يقول / [أطرق القلبُ ، وغامتْ أعيني = برؤاها ، وتجاهلتُ السؤالا ]
    في حين أنّ دكتورنا العزيز كان سيختم بختام أليق , حين قال وضعت يدها فوق فمي ,
    لكنّه خشي قال [ كان حلما ] وهو رائع ولكن , جعل النّص لايتّسم بالجدّية !
    ومع ذلك أعجبني كثيراً يادكتورنا !


    سعيد بأن قرأتُ لك ياأستاذي ودكتورنا الغالي , و[ غزل في الطائرة ] يثبت لي أنّك متميّز في كلّ ضروب الشّعر
    سواءً التفعيلة أم العموديّة !

    شكراً لك تمتدّ إليك حيث تكون !
    يا هلا بالحبيب القاضي ..

    لا زلت أذكر وأذكر وسأظل أذكر تلك الخطوات الموسومة بوهج الحب الجميل
    أذكرك جيدا ... وأذكر تلك الليالي الخوالي التي قضيناها على موائد الفكر والادب والحب
    أذكرك يا سيدي .. وأذكر ابداعاتك الطرية يومها .. وها أنت اليوم أصلب عودا وأقوى فكرا وإبداعا .. وها أنت تنافس الشمس .

    سيدي الحبيب كونك أديبا رائعا .. إلا أني أعتب عليك أن جعلتني في مصاف ابو ريشة ..
    ربما غلبك حبك وربما هجمت عليك عاطفتك الجميلة .

    سيدي ما أسعدني بردودك وكتاباتك لأنها تتجاوز حدود التذوق الى مشارف النقد البديع الرائع والذي يضفي على الكاتب شيئا جديدا .

    سيدي الأديب قرأت ردك أكثر من مرة مستمتعا بايقاع حروفك .

    دمت بود بعبق الورد

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •