قد تكون فقاقيعي لا معنى لهى هنا!!
ولكن ..لم أجد مكان أأمن من هنا لأنفخ وبعمق لتُخرج زفرة فقاقيعي بعضاً من إحساس عدم الرضى؟؟..
هناك حيث يدق جرس الإنذار معلناً ثورة بركانية صاخبة..
قد تفضح كل ماكن تحويه العابهم من فقاقيع جوفاء سابقة وربما لاحقة..
من خبث ودهاء وحقد وإدعاء..
حينها لا أملك إلا الإنحناء لأفرغ لعبة فقعاتي من قذارة ربما لحقت بها من زفرة عداء..
ربما لم تلحق بها ولم تمسها ولكن أثرت أن أفرغها على ان تبقى لعبة فقعاتي مصيدة وباء..
ولي عودة..
أسبغ التحايا


رد مع اقتباس