اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفيصل مشاهدة المشاركة
سطت زوجه ابوسنه \ سمر مع صديقه لها ( مجربيات يمنيات)

يوم الاحد البيوت القاطنه القريبه من حارة الخوالف ودخلت البيوت مع قرب صلاة الظهر

وتدخل البيوت المفتوحه الابواب خلسه وتسرق ما خف حمله ( وكنت من ضمن المسروقين)

واذا شاهدها احد من في البيت ادعت انها مسكينه وتحتاج طعام

حتى دخلت احد البيوت وشكت المراه بامرها وفتشتها فسقطت منها جوالين وذهب مسروق وفرت

الى الوادي المكان الذي تسكن فيه بين الركوبه والخوالف مع زوجها ابوسنه

ذهبت الى ذلك المكان لاهميه المحفظه التي سرقتها مني لما تحويه من بطاقات صراف



وشاهدت وانا في الطريق الى مكانهم بيوت ويمنين ساكنين مع مواشيهم قريب من الوادي وكانهم في بلادهم


لكن نصحوني اليمنين بعدم النزول الى الوادي الى بالشرطه لخطورتهم وانهم مسلحين

فهل نحن صرنا في تكساس



أخي الكريم
من حُسن حظّك
أنّ المُنتدى يستضيف سعادة الأستاذ أحمد باري مكرمي
رئيس المجلس البلدي في محافظتنا الحبيبة

بإمكانك سؤاله هل صامطة باتت غير آمنة ؟
وماهي الحلول الأمنيّة أو الخُطط الأمنيّة التي تُعدّ لأمثال هؤلاء الغجر [ المجاربة ] أبوسنة مدري أبوشُورت / الذين لاينتمون إلى الإنسانيّة أبداً ؟
http://samtah.net/vb/showthread.php?p=609794

اللقاء هُنا