،
حتى النعاس لم يجدي نفعاً ..!!
حتى أثناء نومي المليئ بالأرق أتأمل تفاصيلك الغليظة
وأتمتم بعبارات مزجت بالـ آآه : فيا لفداحة الزمان من أين لة الحق بأن ينخر وجوهنا
على هيئة ذاكرة فلاشية تستعصى على النسيان من الصعب عطبها
حتى وأنا أهم بتفريش أسناني عند كل صباح ..
لأنكِ حمقاء وتتنة بما فيه الكفاية أجد بالمرآة أسنانكِ السوداء المتسوسه
وتلك حبة الخال التي تتوسّد الأيسر تلك الغبية التي قبحها وجهك فسادت
معظم سواد الكون حتى ليخال الليل أنه وحيٌ شُطر منها
ويا للسخف حين أصدقه وامضي وقتي أطارد سواده حتى ينتهي ..ولا أنام ..!!
والغريب إلى درجة غبائي أن رائحة العطر الذي اهديتكِ إياه المختلط بخصيلات شعرك
يجعلك أكثر أنوثة في نظري ..!!
أوهام بني آدم حين يقول له الله "خُلق الإنسان في كبد"
دائماً يحلُم ويملاء مخيلته بالحب والحنان والخيال والآمان والتحليق والسعادة
ويا لشقائه حين يعقدها بحصوله على فؤاد شخص
مُترعٍ بالشـر ومتناقضات الأرض
،
نعشق
... يا
الله
الا أن الفقد الموجع الذي قيل بأنه كائنٌ لا محالة
ونُسهب فيه...... يا
الله
إلى أن يصل بنا الظن أننا وٌجدنا لنعذّب به بأسماء ليس بأسمائنا
وبوجوه تنصهر و تتعفر إلى المدى البعيد كلّما احتوت أسرار الكون في قلوبنا ..!!
ونعشق يا
الله
كل شيء لا نحضى بشيء منة ونتعذب ونتألم
كثيراً في تصوير فقدنا ويمتد عمرنا يتامى من اللحظات الذي أضعناه في التفكير بحجم سؤالنا
وتهميش وإحباط ما لدينا ..
أستطيعُ أن أقتلك ..!!
هل ذكرت ذلك قبلاً ؟!! ..
وأستطيعُ أن أقتل نفسي في أثرك بقيّة حياتي
بلا دماء
بلا ماء
بلا تنفس
بلا شهيق
بلا زفير
بلا وجود في الأساس
بإسهاب من اللاوجود ..وغير اكتراث ..!!
ونمضي ثم تعود لتجديني مازلت ذلك البائس الذي يصر على أن تنطيد
العالم سيكون بين أحضان قلمة وعنفوانة الإبليسي
وعلى حفيف سطوره حين يطارد القلم ..
وبين الروائح التي مزجت بالفقد في وسادة يتيم ..!!
وستجديني مازلت مُصر بإلحاح على حياكة إرتدائي لملابسي بنفسي ..
حين يشتري متبضع بدله جديدة من " كُل مايلزم الرجل في أحد شوارع الرياض
فيشعر بالامتعاض لأنه لم يجد اللون المناسب لشخصيتة ..!!
هل تعلمين فداحة أن يأتي من أقصى الجنوب لتحب رجلاُ من أقصى الشمال
يكرهك في كل شيء كما يحبك ..!!
إذاُ أعلمي يا إنتٍ
بأن البؤس خُلق معي وسيدفن معي وسيفتقده العالم بما فية ..!!
حين ولادتي قدمت له القَسم بجسدٍ رث منهكٍ وروحٍ ثائرة مليئة بالغضب
كِلاهما...
اجتمعا أنا والبئس فوجد البؤس وطنه وملاذة
أخبريني الأن كيف تستطيعين إجباري على إحتمال وزر وجودك هنا وأنا الذي أعيش عمري لمقاضاة
جنسك ولإدانة عائلتك بلأخص ..
ولتسوية أخطائكن بطينٍ أعجنه بدموع الحيارى بدموع العشاق
كم من الرجال تركتيهم خلفك ولم يتمنى شرب كأسك الملوث بعد؟
حين أبات عدماً لا شيء كما قبل التكوين!!
عجباً هل مازلت أحبك ...؟
عانقيني عانقيني
أيُّتها
الملعونة
...!


رد مع اقتباس