الشيخ عبدالمجيد بن عزيز الزنداني / من منّا لايعرف هذا العالم الجليل والوقور
رئيس جامعة الإيمان , ومؤسس الهيئة العالميّة للإعجاز العلمي في القرآن الكريم و وأمينها الأوّل !
بالمناسبة تربطني بهذا الشيخ الفاضل قصّة لم تزل خالدة في ذاكرتي
حين كنت ضمن الطلبة المشاركين في المركز الإجتماعي المعدّ لخدمة الحجيج في منفذ الطوال
كنت رئيس على الطلبة في ذلك الصبّاح , وفجأة دخلت ثلاث سيارات [ لاند كروزر ] صالون
ونزل رجل عرفته فوراً , وأدخلوه غرفه خاصّة
كانت مهمتي هي التأكد من تطعيم الحاجّ وتأشيرة جواز سفره / أخذت جواز سفر الشيخ وكلّي سعادة
وأنهيت إجراءات التأشيرة , / ورجعت ووجدت الشيخ قد قاموا بتطعيمه .
وجاء أحد المدرسين وقدّمني للشيخ على أنني أكتب الشعر![]()
وأخبرني الأستاذ أن الشيخ سينزل ضيفاً على مخيمنا , وطلب مني أن أعدّ قصيدة بالمناسبة فوراً
كتبت القصيدة مابين العاشرة صباحاً والثانية عشر ظهراً
ألقى الشيخ عبدالمجيد محاضرة سريعة عن الإعجاز في الجبال وغيرها بالشرح على السبورة طبعاً
ومن ثمّ ألقيت القصيدة بين يديه ,
غرّد أياطير لنا فاليوم عيد / فلقد أتانا شيخنا عبدالمجيد [ كنت يومها في الثاني ثانويّ ]
في البيت الأخير بكى الشيخ عبدالمجيد , وظلّ يكبّر /
وحين غادر المخيّم طلبني فأحضروني/ وقال وهو يربتُ على كتفي اليوم ولد بين يديّ شاعر جديد للأمّة
ودعاني وقال يسرّني أن تزورني في اليمن / لم أزل أحتفظ بصوري معاه إلى اليوم !
أعتذر عن الإطالة ولكن ليس الأمر بغريب على رجل يقرأ القرآن ككتاب إعجازي علمي
شكراً أخ علي !


/ وقال وهو يربتُ على كتفي اليوم ولد بين يديّ شاعر جديد للأمّة 
رد مع اقتباس