ها أنا ذا عدت
و لا زال الصوت منقطع
و لا زلت انتظر
حفيفا هادئا آتيا من بعيد
يتصدح بالكثير الكثير
و أنا اعلم أنه جالس هناك
هناك هناك
يتامل
و لا يتفوه
كطفل ضاعت منه لعبة
و الكثير من الحنان
أأنتطر
فرب أنه خال بذاته لا يعرفني

سأنتظر
فالمبادرة دائما منه