فيا من رضي بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد - صلى الله عليه وسلم - نبيّاً.. الله، الله، في استغلال الأوقات بما ينفع عند علاّم الغيوب، لعل الله أن يختم لك بخير.
فسبحان من بسط ميزان العدل للعادلين، وسبحان من نشر القبول للمقبولين، وسبحان من فتح باب التوبة للتائبين.
فمن مُقبل ومُدبر، ومن سعيد وشقي، ومن تائب وخائب.
*******************
جزاك الله خيرا وبارك فيك أخي عبد ربه وجعل ذلك في ميزان حسناتك
وبالرغم من أن الموضوع مكرر إلا أنه مفيد في كل حين ووقت



رد مع اقتباس